السيد مهدي الرجائي الموسوي

105

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أصبراً وهذي الفاطميات أصبحت * يباح جهاراً سبيها وانتهابها كما شاءت الأعداء تسبي حواسراً * تطوف بها البيداء وخداً ركابها يعزّ على الهادي النساء بكربلا * يزلزل ثهلان البطاح انتحابها فمن مبلغ المختار عنّي ألوكةً * على نشر رزء الطفّ يطوى كتابها شفت حقد بدرٍ في بنيك بوقعةٍ * أصاب جميع المسلمين مصابها وله يرثي الإمام الحسين عليه السلام : لي اللَّه من دهرٍ ألمّت هواجمه * بحادث خطبٍ ليس سلمٌ يسالمه غداة استهاج الرجس جيش ضلالةٍ * على ابن هداها بالطفوف تهاجمه أراع قلوب المسلمين بمدهشٍ * تجدّد حزناً كلّ آنٍ مآتمه وقد سام ذاك الرجس سبط محمّدٍ * بذلٍّ به يوم الهياج يسالمه أو الموت عزّاً تحت غاسقة الوغى * بيومٍ وغى بالموت أظلم قائمه فضحّى لدين اللَّه بالطفّ نفسه * بحربٍ غدا بالموت يطفح لاطمه أصبراً ولم ترهف لعزمتكم ظبا * تجلّى بها من غاسق الحرب داهمه أصبراً وقد آلت أمية لا ترى * لآل الهدى عزّاً تشاد دعائمه وسال على وجهه الصعيد دم الهدى * تهامت بأسياف الضلال سواجمه فيا مهجة التوحيد شأنك كابدي * زفير شجىً ما عشت يلهب حاطمه ويا مقلة الاسلام دونك والبكا * بدمعٍ عن الأحشاء ينهل ساجمه فإنّ ابن بنت الوحي بين أمية * بحدّ المواضي تستحلّ محارمه له اللَّه دامي الجسم بالطفّ عارياً * وتكسوه إبراد الثناء مكارمه قضته قناة الرجس ظام بكربلا * ومن نحره أمست تروّي لهاذمه ونسوته في السبي صارت بحالةٍ * لها الدمع بالدم استفاضت سواجمه لها اللَّه لا حام يصون خباءها * بيومٍ به في الموت غصّت غلاصمه « 1 » 280 - السيّد المفتي مير محمّدعبّاس بن عليأكبر بن محمّدجعفر بن طالب بن

--> ( 1 ) شعراء الغري 3 : 231 - 240 .